الغاية والوسيلة
نؤمن أن اللقاء الجيد ليس بكثرة ما يُقال فيه، بل بما يفتح لنا بابًا للفهم، أو يوقظ سؤالًا، أو يترك معنى نرجع له بعده.
حكايتنا
من نحن
وراء كل لقاء فريق تطوعي يهتم بالتفاصيل من أول الفكرة إلى آخر لحظة في المجلس. بدأ ميلس السبت من لقاءات بسيطة، وبدافع واحد: أن يكون عندنا وقت نتوقف فيه قليلًا، نستمع، نسأل، ونتشارك ما نتعلمه وما نعيشه. ومع الوقت، كبرت الفكرة بفضل الله ثم بكل من حضرت، وشاركت، وصارت جزءًا من الحكاية. وما زال هدفنا نفسه: أن نخرج من كل لقاء بشيء يبقى معنا بعده.
ما يجمعنا
نؤمن أن اللقاء الجيد ليس بكثرة ما يُقال فيه، بل بما يفتح لنا بابًا للفهم، أو يوقظ سؤالًا، أو يترك معنى نرجع له بعده.
العلم يزكو بالمدارسة، والقصص تصبح قوة تلمس القلوب.
نختار موضوعاتنا، ضيفاتنا، وتجربة الحضور؛ لتخرج كل روح بفكرة تنفعها، وتزكية تبارك في أيّامها.
لماذا نلتقي؟
نلتقي لأننا نؤمن أن المجلس الطيب قد يغيّر شيئًا؛ آية تُفهم بعمق، فكرة تفتح بابًا، معرفة تنفع، أو صحبة تعين.
نقرّب العلم والمعرفة، لتخرج من اللقاء بفهمٍ أوسع وشيءٍ نافع تحمله إلى حياتها.
نصنع مجلسًا دافئًا يجمعنا من مراحل وتجارب مختلفة على الخير والمعرفة، ويترك مساحة للتعارف والحوار وبناء صحبة طيبة.
نرجو أن يترك اللقاء فكرة تُعاش، أو عادة تبدأ، أو خطوة تقرّب إلى الله، أو خيرًا ينتقل من امرأة إلى أخرى.